الرئيسية / لماذا الإرسالية الجامعية؟

الوصول إلى الجامعة

كثيراً ما عمل الله من خلال الشباب

عبر تاريخ المسيحية، لعب الشباب دوراً مهماً في مواسم الإرسالية والتجديد واليقظة الروحية. ومرة بعد مرة دعا الله شباناً وشابات كانوا مستعدّين لتكريس قوّة شبابهم وشغفهم وسنيهم لملكوته.

هدسون تايلور، الذي صار لاحقاً من أكثر المرسلين تأثيراً في الصين ومؤسس إرسالية الصين الداخلية، لم يكن يتجاوز الحادية والعشرين حين أبحر إليها أول مرة. واستعداده للاستجابة لدعوة الله وهو شاب أسهم في النهاية في حركة إرسالية تجاوزت حياته بكثير.

مجموعة من الطلاب مجتمعين

جان كالفن كان هو أيضاً شاباً حين نشر الطبعة الأولى من عمله المؤثّر أسس الدين المسيحي في السادسة والعشرين من عمره. وقد استمر العمل في التطوّر طوال حياته وأثّر تأثيراً عميقاً في أجيال من اللاهوت المسيحي والخدمة وقيادة الكنيسة.

طالب مبتسم في الهواء الطلق داخل الحرم الجامعي

كثيرون ممّن تبعوا يسوع أول الأمر كانوا هم أيضاً شباباً تركوا حياتهم المعتادة ليصيروا تلاميذه. علّمهم يسوع وقوّمهم وسار معهم، ثم ائتمنهم أخيراً على مسؤولية حمل الإنجيل إلى العالم.

يذكّرنا هذا النمط بأنّ الشباب ليس مجرّد فترة استعداد لخدمة الله يوماً ما. فالله يستطيع أن يستخدم الشباب الآن.

حين يلتقي المؤمنون الشباب بالإنجيل بعمق، ويسلّمون حياتهم للمسيح، وينالون رؤية لملكوت الله، تستطيع حياتهم أن تؤثّر في الجامعات والكنائس والمدن، بل والأمم.

وهذا أحد أسباب أهمية الإرسالية الجامعية لدى YEF. فالجامعات تجمع جيلاً ما زال أمامه معظم عمره. وإذا التقى الطلاب بالمسيح في هذه السنوات المُشكِّلة وتعلّموا أن يكرّسوا مواهبهم وتعليمهم وطموحاتهم ومستقبلهم لله، فإنّ تأثيرهم لأجل الإنجيل قد يستمرّ عقوداً.

لذلك تؤمن YEF أنّ الوصول إلى طلاب الجامعات هو أيضاً استثمار في مستقبل الإرسالية العالمية. ونرغب أن نرى جيلاً جديداً ينهض — لا مجرّد حاضرين في لقاءات مسيحية، بل تلاميذ وكارزين ومعلّمي كتاب وقادة ومرسلين مستعدّين أن يقولوا:

«ها أنذا أرسلني!»— إشعياء ٦:٨

مدرسة الإرسالية في YEF

تعرّف على مدرسة الإرسالية

نسعى لإعداد المؤمنين الشباب ليعرفوا الإنجيل، وينموا كتلاميذ، ويشاركوا في الإرسالية. ومن خلال درس الكتاب والصلاة والكرازة والتدريب العملي على الخدمة، يستعدّ المشاركون لمشاركة كلمة الله وخدمة الآخرين وحمل الإنجيل إلى الجامعات والأمم.